الأحد، 19 مارس 2017

كمال أوصاف النبي


عن عائشة رضي الله عنها في قصة بدء الوحي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه جبريل رجع يرجف فؤاده إلى خديجة رضي الله عنها، ثم لما ذهب عنه الروع قال لها: ((إني خشيت على نفسي))! فقالت خديجة: ((كلا والله ما يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، متكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق)). [متفق عليه]

غريب الحديث:
1.   الروع: الفزع والخوف
2.   الكل: الثقل، ويدخل في حمل الكل: الإنفاق على الضعيف، واليتيم، والعيال، وغير ذلك.
3.   تكسب المعدوم: أي: تعطي الناس تبرعا ما لا يجدونه مما يحتاجونه.
4.   وتقري الضيف: يهيئ له له طعامه ونزله.
5.   النوائب: الحوادث.

المعنى الإجمالي للحديث:
إن خديجة في هذا الحديث سعت لطمأنة النبي ﷺ، واستبعدت تماما أن يناله أي مكروه؛ مستدلة بما اجتمع فيه ﷺ من أصول مكارم الأخلاق، والخصال الحميدة التي تدفع كل سوء: فقد كان ﷺ عونا لقرابته وذوي رحمه، وكان يتحمل القيام على العاجزين عن الكسب، ويوفر للعامة ما يحتاجونه، ويكرم الضيوف.

الاستفادة:
1.   كمال خديجة، وجزالة رأيها، وقوة نفسها، وثبات قلبها، وعظم فقهها.
2.   أن مكارم الأخلاق وخصال الخير: سبب السلامة من مصارع السوء.
3.   تأنيس من حصلت له مخافة من أمر وتبشيره، وذكر أسباب السلامة له.
4.   جواز مدح الإنسان في وجهه في بعض الأحوال لمصلحة.
5.   من علامات صدق الرسول ﷺ: هذه الحال التي انتابته حين فاجأه الوحي أول مرة، فلم يكن يتهيأ ويتشوف للنبوة.

المصدر: الأربعون في السيرة النبوية 

الرقم
الكلمات الجديدة
معناها
1
الروع=الفزع
الخوف
2
لما
Ketika mana
3
يرجف
 Menggeletar; menggigil
4
كلا
Tidak sesekali
5
يخزي
Memalukan
6
الكَلّ=الثِقَل
Bebanan
7
المعدوم=المفقود
Yang tiada
8
العيال
Keluarga
9
تهيئ
تجهز
10
سعتْ ل
Berusaha
11
استبعدت
Berasa tidak berlaku; tidak membenarkan
12
مستدلة
Mengambil dalil
13
الخصال
Habit; characteristics
14
عونا
مساعدة
15
ذوي رحم
Kaum kerabat
16
القيام على
Menjaga
17
العاجزين عن
Unable to
18
جزالة
Abundance
19
في وجهه
Di depannya
20
تأنيس
Saling bermesra; kemesraan
21
مخافة
خوف
22
انتابته
Afflict him
23
فاجأ
Memeranjatkan
24
يتهيأ
Be prepared
25
يتشوف
Anticipate


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق