عن أبي أيوب أن أعرابيا عرض لرسول الله ﷺ
وهو في سفر. فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله – أو يا محمدُ –
أخبرني بما يقرّبني من الجنة، وما يباعدني من النار؟ قال: فكف النبي ﷺ، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: ((لقد وُفِّقَ - أو
لقد هُدِيَ)). قال: ((كيف قلتَ؟)) قال: فأعاد. فقال النبي ﷺ:
((تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم. دع
الناقة))! [مسلم]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق