الاثنين، 27 مارس 2017

ما ظنك باثنين الله ثالثهما!


عن أنس رضي الله عنه قال: حدّثني أبو بكر رضي الله عنه، قال: كنتُ مع النبي في الغار، فرأيتُ آثار المشركين، قلتُ: يا رسول الله، لو أنّ أحدَهم نظر تحت قدمَيه لأبصرنا! قال: ((ما ظنك باثنين الله ثالثهما)). [متفق عليه]

المعنى الإجمالي للحديث:
هذا الحديث يصف مرحلة من مراحل هجرة نبينا محمد مع رفيق دربه أبي بكر رضي الله عنه إلى المدينة المنورة، وفيه يعرب أبو بكر الصديق عن عظيم خوفه على رسول الله ليجد الطمأنينة عند النبي وكمال الثقة في حفظ الله وعنايته؛ فقوله: )ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟( أي: بالعون والنصر لا بمجرد الاطلاع على الأحوال.

الاستفادة:
1.    الأخذ بالأسباب: فقد كان بوسع النبي أن يهاجر عيانا وعلى مرأى ومسمع من قريش ويحفظه الله تعالى منهم، كما حفظه وهو يخرج من البيت بينهم، ولكنها التربية الربانية للنبي ﷺ، ومن خلاله لأمته على الأخذ بالأسباب.
2.    كمال التأسي بالنبي ﷺ يقتضس الأخذ بالأسباب دون اعتماد عليها؛ فالحافظ لرسول الله ﷺ ليس هو الغار وإنما الله هو الحافظ لهم.
3.    عظيم توكل النبي ﷺ على الله.
4.    من التأسي بالنبي ﷺ: استخصار الثقة بالله في كل حين، لا سيما حين الخوف والكرب.
5.    فضيلة أبي بكر ومكانته من النبي ﷺ.

المصدر: الأربعون في السيرة النبوية.

الرقم
الكلمات الجديدة
معناها
1
أبصرنا
رأينا
2
يصف
Menerangkan
3
درب
طريق
4
يعرب عن
Menyatakan
5
عناية
اهتمام
6
الاطلاع
Melihat
7
وسع
طاقة
8
مرأى
Penglihatan
9
مسمع
Pendengaran
10
التأسي
الاقتداء
11
يقتضي
يحتاج
12
استحضار
إحضار
13
لا سيما
Especially
14
الكرب
Kesedihan; kesusahan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق